الشيخ المحمودي
171
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 48 - ومن خطبة له عليه السلام في تحميد الله تعالى على ماله من الكبرياء والعظمة ، واللطف والمرحمة ، ثم الشهادة على رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم التوصية بتقوى الله ورفض العلائق عن الدنيا الشيخ أبو علي ابن شيخ الطائفة ، عن أبيه محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله ، قال : أخبرنا أبو الحسن [ محمد بن أحمد بن شاذان ] عن علي بن الحسين بن علي بن الحسن أبي الحسن النحوي الرازي ، قال : أخبرني الحسن ابن علي الرمزني ( 1 ) قال : حدثني العباس بن بكار الضبي ، قال : حدثني أبو بكر الهذلي ، عن عكرمة : عن ابن عباس قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال : الحمد لله الذي لا يحويه مكان ولا يحده زمان ( 2 ) علا بطوله ودنا بحوله ( 3 ) سائق كل غنيمة وفضل
--> ( 1 ) كذا في نسخة الأمالي من طبعة النجف ، ويحتمله أيضا رسم الخط من ط إيران ، كما أن رسم الخط من الثاني يحتمل أيضا : ( الزفري ) . ( 2 ) لان الله تعالى منزه عن المحدودية ، والزمان والمكان محدودان ، فلا يمكن للمحدود أن يحوي على غير المحدود أو يحده . وقريبا منه رواه عنه عليه السلام في المختار : ( 173 ) من نهج البلاغة . ( 3 ) كذا في الأصل ، وفي المختار : ( 80 ) من نهج البلاغة : ( الحمد لله الذي علا بحوله ودنا بطوله ) .